أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
259
معجم مقاييس اللغه
باب الشين والراء وما يثلثهما شرز الشين والراء والزّاء أصلٌ يدلُّ على خلافِ الخَير ، في جميع فروعه : من هلاك ، ومنازَعة وغيرِ ذلك . ومن ذلك قول العرب للعدوّ : أشْرزَه اللَّه ، أي أهلكَه . ورماه بشَرْزةٍ ، أي مَهلكة . ويقال إنّ المشارَزة كالمصاحبة والمنازعة . والمشارِز : الرجل السّيىء الخلُق ، الشَّديد الخَلْق . ومن الباب : أشْرزت [ الشئ « 1 » ] ، إذا قطعتَه فلم تصلْه . شرس الشين والراء والسين أصلٌ قريب من الذي قبله . من ذلك الشَّرْس : شدّة الدّعْك للشّىء . يقال شرَسْتُه شَرساً . والشّرِيس : الشَّكِس الكثير الخِلاف « 2 » . ويقال تشارَسَ القومُ ، إِذا تعادَوا « 3 » . ويقال إنّ الشَّرْس نبتٌ بَشِع الطّعم . والأشرس : الرّجُل الجرىء على القتال . ويقال إن الشِّراس الرِّباق « 4 » . شرص الشين والراء والصاد ما أحسب فيه شيئاً * صحيحاً ، لأنِّى لا أرى قياسَه مطّرِداً . على أنًّهم يقولون إن الشِّرْصَتَيْن « 5 » : ناحيتا النّاصية
--> ( 1 ) التكملة من المجمل . وقبلها في الأصل : « شرزت » ، صوابه من المجمل . ( 2 ) ويقال « شرس » و « أشرس » أيضا . ( 3 ) في الأصل : « تهادوا » ، صوابه من المجمل واللسان . ( 4 ) كذا وردت الكلمة بضبطها في الأصل . فإن صحت كانت جمع ربق ، بالكسر ، وهو الخبل والحلقة يشد بها الغنم الصغار . ( 5 ) في الأصل : « الصرشصتين » ، صوابه في المجمل واللسان .